فخامة الرئيس إن لم تستح فقل ما شئت

لن يختلف اثنان على أن مبارك جنب مصر ويلات الحروب وحسن علاقاتنا الخارجية ولكن هذا واجب عليه وليس منة يعطينا إياها وهو نفسه الذى جعل الداخل على صفيح ساخن والنار تحت الرماد ونشر الفساد والمحسوبية وهذه جريمة يحاسب عليها أما وأنه يدعى أنه خدم البلد بإخلاص ويعدد إنجازات وهمية لا تصل إلى 5% مما حققته دولة مثل كوريا الجنوبية التى كانت أكثر فقرا وخاضت مع جارتها الشمالية حربا أكثر ضراوة من حروبنا مع إسرائيل فهذا يدعو للضحك وكما ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا
أعلنت الإعلامية الشهيرة كريستيان أمانبور أن الرئيس أخبرها بأنه فاض به الكيل ويريد ترك السلطة ولكنه يخشى على مصر من الفوضى ومن وصول الإخوان المسلمين للحكم
سيادة الرئيس من المسئول عن نشر الفكر الوهابى؟ من المسئول عن تهيئة العقل الجمعى للناس بقبول التيار المتطرف كبديل لنظامكم؟ من المسئول عن خلو الساحة من معارضة حقيقية؟
سيادة الرئيس لقد وجه الإرهاب ضرباته للأقباط فى مطلع التسعينات ولم نجد من ماكيناتكم الإعلامية الوضيعة سوى التعتيم تارة والتبرير تارة أخرى ولم نجد من جهاز الشرطة سوى التخاذل ولم نجد من القضاء الحزم الكافى فى معاقبة المجرمين وعندما تحولت ذئاب التطرف لتفترس السياح الأجانب والشرطة ونظامكم الفاسد هبت مصر كلها لتكشف عن الوجه القبيح للتطرف وتحول الإرهابيون من فئة فقيرة بطالة إلى فئة إجرامية أنزل القضاء عليها أقصى العقوبات وألهب الإعلام عليها السياط وانخرط رجال الفن فى أعمال روائية تندد بذلك الفكر الأصولى وفتحت دور النشر أبوابها للكتب التى تفند آراءهم ووجه رجال الدين خطبهم ناحية التيار المعتدل
سيادة الرئيس لقد كانت دماء الأجانب ودماء النظام الذى يحميك أغلى بكثير من دماء الأقباط ولولا الضغوط الخارجية ما كنت ستحرك ساكنا تجاه ما نتعرض له من مظالم فهل الأقباط هم جزء من مصر التى تخشى عليها؟
سيادة الرئيس لقد انحسر إرهاب التسعينات وعادت وسائل الإعلام تنشر الفكر الوهابى وأخواته ونجد على قنوات التلفزة الرسمية ما لا يقل عن 20 ساعة أسبوعيا برامج دينية إسلامية فى مقابل ساعتين فى السنة تعرض جزءا من قداسي عيدى الميلاد والقيامة بما يتخللهما من تهانى وشكر لسيادتكم ولنظامكم
سيادة الرئيس إن كنت تخشى على مصر من الفوضى والفاشية ألم تفكر ماذا سيحدث غدا لو استيقظ الشعب على خبر مفاده أن جنابكم فى ذمة الله؟ أم تظن أنك سوف تصبح لمصر رئيسا إلى الأبد لذلك لم تعد العدة لتلك اللحظة؟
سيادة الرئيس إن كنت تخشى من وصول الإخوان إلى السلطة لما لم تنشر الفكر المتسامح؟ لما لم تصدر قوانينا علمانية مثلما فعل الرئيس التونسى السابق؟ لما لم تنشر أفكارا تدعو للحرية وتحارب العنصرية فى مناهج التعليم؟ تلك المناهج التى خلت من تدريس الحقبة القبطية التى استمرت 6 قرون
سيادة الرئيس إن كنت تخشى على مصر من الفوضى ومن الإخوان لماذا يضيق نظامك على الشيعة والبهائيين والملحدين والمتنصرين؟ أليسوا هؤلاء جزء من مصر التى تخشى عليها؟ وهل سيكون الإخوان أكثر قسوة علينا منك؟
سيادة الرئيس لعلك تعرف جيدا رئيس الوزراء البريطانى الراحل ونستن تشرشل لقد قاد بريطانيا فى أسوأ حرب خاضها التاج البريطانى فى تاريخه وما أن خرجت بريطانيا ظافرة وعلى رأسها ونستن تشرشل حتى سلم السلطة إلى رجل آخر يدعى كليمنت أتلى بناء على رغبة الشعب فى انتخابات حرة نزيهة
سيادة الرئيس لعلك تعرف جيدا جورج واشنطن أول رئيس أمريكى بعد تحريرها من الاحتلال البريطانى لقد خاض حروبا ضارية أكثر خطورة مما خضتها وكان يقودها من أرض الميدان وليس من غرفة عمليات مجهزة لقد اشترك فى وضع أسس الدستور الأمريكى الحالى وتم انتخابه لفترتين متتاليتين ورفض الترشح لفترة ثالثة لقد ترك مركزه بمحض إرادته بعد أن خدم بلده فى الحرب والسلم ولم يخش على بلده لا من فوضى ولا من إخوان
سيادة الرئيس لقد لجأ نظامكم الفاسد لأرباب السوابق والبلطجة والمرتزقة لترويع كل المصريين ورأينا سيارات الشرطة تدهس المصريين كأنهم مجموعة من الصراصير وقضينا ليالى فى رعب ساهرين على أبواب منازلنا ورأينا أعمال السلب والنهب والتخريب فإن لم يكن ذلك إرهابا وفوضى فما تعريفكم لتلك الفوضى التى تخشى على مصر منها نعم مصر التى خدمتها بإخلاص طيلة 62 عاما ولم تكن يوما طالبا سلطة أو جاه فيها
د. ماركوس عياد جورجى
أعلنت الإعلامية الشهيرة كريستيان أمانبور أن الرئيس أخبرها بأنه فاض به الكيل ويريد ترك السلطة ولكنه يخشى على مصر من الفوضى ومن وصول الإخوان المسلمين للحكم
سيادة الرئيس من المسئول عن نشر الفكر الوهابى؟ من المسئول عن تهيئة العقل الجمعى للناس بقبول التيار المتطرف كبديل لنظامكم؟ من المسئول عن خلو الساحة من معارضة حقيقية؟
سيادة الرئيس لقد وجه الإرهاب ضرباته للأقباط فى مطلع التسعينات ولم نجد من ماكيناتكم الإعلامية الوضيعة سوى التعتيم تارة والتبرير تارة أخرى ولم نجد من جهاز الشرطة سوى التخاذل ولم نجد من القضاء الحزم الكافى فى معاقبة المجرمين وعندما تحولت ذئاب التطرف لتفترس السياح الأجانب والشرطة ونظامكم الفاسد هبت مصر كلها لتكشف عن الوجه القبيح للتطرف وتحول الإرهابيون من فئة فقيرة بطالة إلى فئة إجرامية أنزل القضاء عليها أقصى العقوبات وألهب الإعلام عليها السياط وانخرط رجال الفن فى أعمال روائية تندد بذلك الفكر الأصولى وفتحت دور النشر أبوابها للكتب التى تفند آراءهم ووجه رجال الدين خطبهم ناحية التيار المعتدل
سيادة الرئيس لقد كانت دماء الأجانب ودماء النظام الذى يحميك أغلى بكثير من دماء الأقباط ولولا الضغوط الخارجية ما كنت ستحرك ساكنا تجاه ما نتعرض له من مظالم فهل الأقباط هم جزء من مصر التى تخشى عليها؟
سيادة الرئيس لقد انحسر إرهاب التسعينات وعادت وسائل الإعلام تنشر الفكر الوهابى وأخواته ونجد على قنوات التلفزة الرسمية ما لا يقل عن 20 ساعة أسبوعيا برامج دينية إسلامية فى مقابل ساعتين فى السنة تعرض جزءا من قداسي عيدى الميلاد والقيامة بما يتخللهما من تهانى وشكر لسيادتكم ولنظامكم
سيادة الرئيس إن كنت تخشى على مصر من الفوضى والفاشية ألم تفكر ماذا سيحدث غدا لو استيقظ الشعب على خبر مفاده أن جنابكم فى ذمة الله؟ أم تظن أنك سوف تصبح لمصر رئيسا إلى الأبد لذلك لم تعد العدة لتلك اللحظة؟
سيادة الرئيس إن كنت تخشى من وصول الإخوان إلى السلطة لما لم تنشر الفكر المتسامح؟ لما لم تصدر قوانينا علمانية مثلما فعل الرئيس التونسى السابق؟ لما لم تنشر أفكارا تدعو للحرية وتحارب العنصرية فى مناهج التعليم؟ تلك المناهج التى خلت من تدريس الحقبة القبطية التى استمرت 6 قرون
سيادة الرئيس إن كنت تخشى على مصر من الفوضى ومن الإخوان لماذا يضيق نظامك على الشيعة والبهائيين والملحدين والمتنصرين؟ أليسوا هؤلاء جزء من مصر التى تخشى عليها؟ وهل سيكون الإخوان أكثر قسوة علينا منك؟
سيادة الرئيس لعلك تعرف جيدا رئيس الوزراء البريطانى الراحل ونستن تشرشل لقد قاد بريطانيا فى أسوأ حرب خاضها التاج البريطانى فى تاريخه وما أن خرجت بريطانيا ظافرة وعلى رأسها ونستن تشرشل حتى سلم السلطة إلى رجل آخر يدعى كليمنت أتلى بناء على رغبة الشعب فى انتخابات حرة نزيهة
سيادة الرئيس لعلك تعرف جيدا جورج واشنطن أول رئيس أمريكى بعد تحريرها من الاحتلال البريطانى لقد خاض حروبا ضارية أكثر خطورة مما خضتها وكان يقودها من أرض الميدان وليس من غرفة عمليات مجهزة لقد اشترك فى وضع أسس الدستور الأمريكى الحالى وتم انتخابه لفترتين متتاليتين ورفض الترشح لفترة ثالثة لقد ترك مركزه بمحض إرادته بعد أن خدم بلده فى الحرب والسلم ولم يخش على بلده لا من فوضى ولا من إخوان
سيادة الرئيس لقد لجأ نظامكم الفاسد لأرباب السوابق والبلطجة والمرتزقة لترويع كل المصريين ورأينا سيارات الشرطة تدهس المصريين كأنهم مجموعة من الصراصير وقضينا ليالى فى رعب ساهرين على أبواب منازلنا ورأينا أعمال السلب والنهب والتخريب فإن لم يكن ذلك إرهابا وفوضى فما تعريفكم لتلك الفوضى التى تخشى على مصر منها نعم مصر التى خدمتها بإخلاص طيلة 62 عاما ولم تكن يوما طالبا سلطة أو جاه فيها
د. ماركوس عياد جورجى
التسميات: lotus

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home