الثلاثاء، مارس ٢٩، ٢٠١١

شاطر يا طنطاوى بس ما يقع غير الشاطر

بعد مهزلة الاستفتاء الأخيرة والتزوير المفضوح والتعدى على القانون باستخدام شعارات دينية والجيش وقف وكأنه ضعيف الحيلة أقول لقد انهزمنا فى الجولة الأولى ولكن هناك جولات كثيرة قادمة فلنضع أمامنا الهدف ولا نكل فى تحقيقه


كل المؤشرات تدل على أن جنرالات الجيش مصرون على تنفيذ خطة مبارك فى زيادة جرعات الهوس الدينى وإثارة الفوضى التى تحدث عنها مبارك قبل رحيله فالبلطجية والسلفية يعيثون فسادا ودعاة الترويع ينشطون لترويع الناس حتى يترحموا على أيام مبارك


نشرت مواقع على شبكة الانترنت أنه تم القبض على النشط الحقوقى مايكل نبيل سند يوم 28-3 -2011 وتم تقديمه للمحاكمة العسكرية بدون إبداء أسباب وهو صاحب مدونة ابن رع وله بحث خطير عن دور قيادات الجيش فى تنفيذ نفس سياسة مبارك والالتفاف حول مطالب الثورة ودورها فى تعذيب وتهديد المتظاهرين وسيطرتها على الإعلام والصحف وكثيرون قدموا إلى محاكمات عسكرية على أنهم بلطجية فى حين أنهم متظاهرون مسالمون



الثورة لم تكتمل بعد والنظام لم يسقط بعد الخطة تسير كما يريد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الالتفاف حول مطالب الثورة ترهيب الناس من المتطرفين تسويف محاكمة النظام الهاء الناس بفتن طائفية هنا وهناك تمرير إصلاحات مشوهة ولا مانع من مقاسمة السلطة مع الإخوان فالهوس الدينى عند العامة كفيل بأن يكون بديلا عن الثورة ولكن كثيرا ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فنحن فى مجتمع مكشوف لا مكان فيه للإعلام الموجه ولا لثقافة القطيع فهل ستنجح الخطة؟؟؟؟؟؟ لقد نجحت وبكفاءة فى مراحلها الأولى وليس أمامى سوى أن أرفع القبعة لسيادة المشير وأقول له شاطر يا طنطاوى بس شهر العسل مع السلفية والبلطجية حيستمر لحد إمتى؟؟؟؟؟؟ شاطر يا طنطاوى بس ما يقع إلا الشاطر وعلى رأى المثل ما شافهومش وهم بيسرقوا شافوهم وهم بيتحاسبوا

د.ماركوس عياد جورجى

الأربعاء، مارس ١٦، ٢٠١١

هل هى صفقة بين الجيش والإسلاميين؟


معظم المعارضة المصرية فيما عدا الإخوان المسلمين ترفض ترقيع الدستور وتدعو إلى تغييره بالكامل ويبدو الجيش لنا كنظام زاهد يريد أن يسلم السلطة ليد حكومة منتخبة فى أسرع وقت ولكن هناك مؤشرات غير ذلك

استقبل المشير طنطاوى الرئيس التركى عبد الله جول كأول رئيس أجنبى يزور مصر بعد الثورة وهو يمثل حزب العدالة والتنمية الإسلامى الذى يحكم تركيا اليوم وهو بدوره طلب مقابلة أحزاب المعارضة وفى صورة مستفزة جدا جعل للمرشد العام للإخوان مقعدا خاصا مميزا عن باقى رؤساء الأحزاب

خرج عبود الزمر من المعتقل خروج المنتصرين وعومل كبطل شعبى من الإعلام فى الوقت الذى تحامل فيه الإعلام على الأقباط ومطالبهم المشروعة

لم يجد جنرالات الجيش أفضل من دعاة السلفية ليصلحوا بين الأقباط والمسلمين وكل خطابات هؤلاء الدعاة تعطينا انطباعا على أننا أهل ذمة تحت وصاية المسلمين ولسنا مواطنيين على قدم المساواة

من اختيروا لتعديل الدستور ذوو اتجاهات سلفية لم يكن بينهم إمرأة

الوزارات التى كانت تناقش ميزانيتها فى مجلس الشعب وتخضع للمساءلة خرج منها كل ذلك الفساد فكيف ستكون المؤسسة التى لا تجد من يسائلها؟

جنرالات الجيش يبحثون عن بديل لمبارك يرضى عنه الشعب بشرط ألا يدعو للديمقراطية الليبرالية وألا يتجرأ ويفتح ملف الجيش ووجدوا ضالتهم فى السلفيين وهذا هو اتجاه الجنرالات الحقيقى وليس رغبتهم فى تسليم الحكم للمدنيين فى أسرع وقت أو زهدهم فى السلطة فعلينا أن ننتبه جيدا وأقول هذا وأتمنى أن أكون مخطئا فى تقديرى

د.ماركوس عياد جورجى

الأحد، مارس ١٣، ٢٠١١

الجيش يلعب بالنار


صرح الجيش بعد تنحى مبارك أنه لا ينوى البقاء فى الحكم وسينقل البلد إلى نظام ديمقراطى مدنى ولكن أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب

قيل أن فلول النظام السابق هم وراء الفتنة الطائفية والحقيقة أنهم فقط يملكون عود الكبريت ولكن الشعب مثل البنزين القابل للاشتعال أما جيشنا الباسل فهو يملك طفاية حريق ولكنه لم ينتبه أن يملأه بغاز خامل فملأه بأكسجين لذلك أرسل دعاة السلفية أمثال صفوت حجازى ومحمد حسان ليهدئوا البنزين المشتعل فى قرية صول وهنا يقفز إلى ذهنى سؤال ساذج ولكن أبحث له عن إجابة وهى ما العلاقة بين الجيش والنظام البائد عفوا أقصد فلول النظام البائد؟

كان الإعلام المصرى متواطئا مع نظام مبارك ويكشف عن أكاذيب وتضليلات واليوم مع من يتواطأ ليتململ من مطالب الأقباط ويساوى بين الضحية والجلاد ؟ ربما أيضا يسيطر عليه فلول النظام البائد

جيشنا الباسل لماذا لم يتم معاقبة من حرضوا وأثاروا الفتنة فالفتنة أشد من القتل؟ هل أنتم أيضا يحرككم فلول النظام البائد؟

قداسة البابا بعد نزيف الدماء لأبنائك هل ما زلت تعلن ثقتك الكاملة فى الجيش؟

صرح الدكتور "عمار علي حسن"، أحد المشاركين بمبادرة وأد الفتنة بأطفيح بالأمس، وشدد حسن في هذه التصريحات على أن ما هُدم من الكنيسة هو دار مناسبات لم يتعبد فيها المسيحيون، وبعض الواجهات وجوانب معينة، لا تحتاج إلى جهد كبير في إصلاحها. على حد قوله. إن كان هذا الدكتور يئد الفتنة فكيف سيكون من يشعلها؟ ربما يكون الدكتور حسن النية ولكنه ما زال يختزن فى عقله بعض أفكار فلول النظام البائد

عليكم بمشاهدة ذلك الفيديو دون تعليق
http://christian-dogma.com/vb/showthread.php?p=778339

إلى قادة الثورة إلى دعاة الإصلاح أما حان الوقت لنفيق من الوهم ونعى جيدا أن الجيش هو المشكلة وليس الحل؟

د.ماركوس عياد جورجى